حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

130

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

وَ تَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ بِالْإسْلَامِ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَ التَّفَاخُرَ بِآبَائِها وَ عَشَائِرِهَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَ ، وَ إِنَّ آدَمَ مِنْ طِينٍ ، أَلَا وَ إِنَّ خَيْرَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَكْرَمَكُمْ عَلَيْهِ الْيَوْمَ ، أَتْقَاكُمْ وَ أَطْوَعُكُمْ لَهُ ، أَلَا وَ إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ ، وَ لَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ ، فَمَنْ قَصَرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ رِضْوَانَ اللَّهِ حَسَبُهُ ، أَلَا وَ إِنَّ كُلَّ دَمٍ أَوْ مَظْلِمَةٍ ، أَوْ إِحْنَةٍ « 1 » كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهِيَ تُطَلُّ [ تُظَلُّ ] تَحْتَ قَدَمَيَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ « 2 » . 154 / [ 4 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى ، وَ الْحَسَنِ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : أَصْلُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَ حَسَبُهُ خُلُقُهُ ، وَ كَرَمُهُ تَقْوَاهُ ، وَ إِنَّ النَّاسَ مِنْ آدَمَ شَرَعٌ سَوَاءٌ « 3 » . 155 / [ 5 ] - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ بِسْطَامَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْحَبَشَةِ ، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : أُحَدِّثُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، حَدِّثْنِي يَا جَعْفَرُ ! قَالَ : وَ كَانَ يُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! دَخَلْتُ عَلَى النَّجَاشِيِّ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ ، وَ هُوَ فِي غَيْرِ مَجْلِسِ الْمُلْكِ ، وَ فِي غَيْرِ رِيَاشِهِ ، وَ فِي غَيْرِ زِيِّهِ [ قَالَ : ] فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ الْمَلِكِ ، وَ قُلْتُ لَهُ : يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ ! مَا لِي أَرَاكَ فِي غَيْرِ مَجْلِسِ الْمُلْكِ ؟ وَ فِي غَيْرِ رِيَاشِهِ ؟ وَ فِي غَيْرِ زِيِّهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّا نَجِدُ فِي الْإِنْجِيلِ : مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَلْيَشْكُرِ اللَّهَ ، وَ نَجِدُ فِي الْإِنْجِيلِ : أَنْ لَيْسَ مِنَ الشُّكْرِ لِلَّهِ شَيْءٌ يَعْدِلُهُ مِثْلُ التَّوَاضُعِ ، وَ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَيَّ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ : أَنَّ ابْنَ عَمِّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَدْ أَظْفَرَهُ اللَّهُ بِمُشْرِكِي أَهْلِ بَدْرٍ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى بِمَا تَرَى « 4 » .

--> ( 1 ) . الإحنة : الحقد في الصدر . لسان العرب : 13 / 8 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 21 / 138 ح 32 ، و 73 / 293 ح 24 ، و مستدرك الوسائل : 12 / 88 ح 13596 . الكافي : 8 / 246 ح 342 بتفاوت يسير ، عنه البحار : 21 / 137 ح 31 . تفسير القمّي : 2 / 322 مرسلًا و باختصار ، عنه البحار : 48 / 305 ، و 70 / 278 . معاني الأخبار : 207 ح 1 نحو الكافي ، عنه البحار : 67 / 175 ح 11 . دعائم الإسلام : 2 / 198 ح 729 مرسلًا عن الباقر عَلَيْهِ السَّلَامُ . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 73 / 293 ح 25 ، و مستدرك الوسائل : 12 / 89 ح 13597 . ( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 18 / 421 ح 10 ، و 75 / 122 ح 15 ، و مستدرك الوسائل : 11 / 301 ح 13096 .